ابن الأبار

296

الحلة السيراء

واستعمل بعد وفادته على مراكش إثر خلاصه وقبضت عليه العامة بإشبيلية بلده بتحريك محمد بن يوسف بن هود الملقب بالمتوكل إياها عليه وعلى أهل بيته وسيق إليه فقتله وأخاه أبا عمرو عبد الرحمن منصرفه من الوقيعة العظمى عليه بماردة من الثغر الجوفي في سنة سبع وعشرين وستمائة . وهو القائل في عثمان بن نصر أمير قومه الرياحيين عند الصفح عنه بعد القبض عليه